محمد بن محمد النويري
130
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ص : وشذ عن قنبل غير ما ذكر * والأصبهاني كالأزرق استقر مع ترن اتبعون و ( ث ) بت * تسألن في الكهف وخلف الحذف ( م ) ت ش : ( شذ ) غير ما ذكر فعلية ، و ( عن ) يتعلق ب ( شذ ) ، و ( الأصبهاني استقر ، كالأزرق ) كبرى ، و ( كالأزرق ) صفة مصدر ، أي : استقرارا كاستقرارا الأزرق ؛ فمحله نصب ، و ( مع ترن ) محله نصب على الحال ، أي : حالة كونه ملتبسا ( 1 ) بإثبات ياء ( ترن ) و ( اتبعون ) عطف عليه ، و ( ثبت ) فعل ماض فاعله ( تسألن ) و ( في الكهف ) حال ، و ( خلف الحذف ) كائن عن ( مت ) اسمية . أي : شذ عن قنبل غير ما تقدم له ، فمن ذلك أكرمني ، وأهاننى [ الفجر : 15 ، 16 ] أثبتهما ابن فارس لابن شنبوذ عن قنبل ، ومن ذلك عن ابن شنبوذ عنه أيضا ثماني ياءات وهي : اتقونى ، واخشونى وما معهما . قال الداني : وإثبات الثمان عنه غلط قطع به وجزم . وقال الهذلي : « كله فيه خلل » . قال المصنف : والذي أعول عليه فيها هو ما [ عليه ] ( 2 ) العمل صحيحا وهو الحذف ، ومن ذلك ما ذكره الهذلي عن ابن شنبوذ أيضا من الحذف في تؤتون بيوسف [ الآية : 66 ] ومن الإثبات في يوم يدعو الداعي إلى [ القمر : 6 ] ومن ذلك ما في « المستنير » ( 3 ) و « الجامع » من إثبات ياء المهتدى في الإسراء [ الآية : 97 ] والكهف [ الآية : 17 ] عن ابن شنبوذ أيضا . قوله : ( والأصبهاني ) أي : أن الأصبهاني في هذا الباب مذهبه عن ورش كمذهب الأزرق عنه في جميع ما أثبته أو حذفه ، ولم يعبر عنه فيه ( 4 ) بصريح اسم ورش ، وهو [ وصلا ] الداعي إذا دعاني [ البقرة : 186 ] ويدعو الداعي [ القمر : 6 ] ، وو البادى [ الحج : 25 ] وكالجوابى [ سبأ : 13 ] وبالوادي [ الفجر : 9 ] ودعائي [ إبراهيم : 40 ] والتلاقى [ غافر : 15 ] والتنادى [ غافر : 32 ] وتسعة وعيدى [ إبراهيم : 14 ] وما معها . فهذه كلها عبر المصنف عنها ( 5 ) بالجيم ، واصطلاحه أنها في الأصول رمز للأزرق فقط ، فصرح هنا بأن الأصبهاني مثله في الإثبات والحذف ، إلا أن الأصبهاني خالفه في
--> ( ( 1 ) في م ، ص ، د : متلبسا . ) ( ( 2 ) سقط في م . ) ( ( 3 ) في م : التيسير . ) ( ( 4 ) في م ، ص ، د : فيه عنه . ) ( ( 5 ) في م ، ص : عبر عنها المصنف . )